الشيخ علي الكوراني العاملي

302

الجديد في الحسين (ع)

ملاحظات 1 . أول حديث ورد عن بيوت المؤمنين في الجنة حديث بشارة خديجة عليهما السلام ببيت لها في الجنة لما فقدت بيتها الكبير ، وعاشت مشردة في خيمة مع طفلتها في شعب أبي طالب ، وكان النبي صلى الله عليه وآله أشد منها تشريداً ، حتى أنهم كانوا يحرسونه ويضطرون إلى تغيير مكانه نصف الليل . فجاء جبرئيل يبشرخديجة بأن الله عوضها عن بيتها ببيت في الجنة ! وبعد وفاة خديجة كانت عائشة تحسدها على بيتها قالت : « ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة » ! ( صحيح بخاري : 8 / 195 ) . 2 . ومن يومها ترى الحسد في البيوت وفي قصور الجنة ! فإذا قال النبي صلى الله عليه وآله رأيت شيئاً لعلي في المعراج أو لفاطمة والحسنين عليهم السلام ، جعلوه ، أو جعلوا مثله أو أفضل منه ، لفلان وفلان وفلانة ! وإذا وصف النبي صلى الله عليه وآله عترته بصفة ، جعلوا لأنفسهم مثلها أو أحسن منها ! وإذا قال رأيت قصراً لعلي ، قالوا رأى حورية تتوضأ فأعجبته فقيل له هذه زوجة عمر ، وإذا قال إن الله كلمني بصوت علي ، قالوا بل بصوت أبي بكر . لكنهم ما رووا أن النبي رأى منديل الحرير الذي جاء به جبرئيل وعليه صورة عائشة ! فقد قالت عائشة كما روى ابن سعد ( 8 / 59 ) : ( تزوجني رسول الله وأنا بنت ست سنين ، وأدخلت عليه وأنا بنت تسع سنين ، وكنت ألعب على المرجوحة ولي جمة ، فأتيت وأنا ألعب عليها فأخذت فهيأت ثم أدخلت عليه ، وأري صورتي في حريرة ) . أي أراه إياها جبرئيل عليه السلام .